
علينا أن نبني أحياءً مستدامة لا يهجرها سكانها بعد 20 عامًا
أ.د.وليد الزامل
أستاذ التخطيط العمراني بجامعة الملك سعود
كوثر ابراهيم
مسوقة عقارية

تواصل كوثر إبراهيم حضورها في القطاع العقاري من خلال عملها كمسوقة عقارية وصانعة محتوى تسويقي للعقارات في جدة، حيث تقدم نفسها تحت اسم «سيدة العقار الأولى»، مستندة إلى تجربة بدأت من الاهتمام بتقديم العقار بصورة واضحة، وصولًا إلى التركيز على فهم احتياج العميل ومساعدته في الوصول إلى الخيار المناسب، إلى جانب تجربتها في تقديم المحتوى العقاري عبر سناب شات.
وتأتي مشاركتها في معرض «سيريدو» ضمن حضورها المهني في الفعاليات العقارية، التي تتيح التواصل المباشر مع المستثمرين والمهتمين، والاطلاع على تنوع المشاريع والفرص المطروحة، في ظل ما تشهده المعارض العقارية من تطور وتكامل يجمع المطورين والجهات التمويلية والحكومية والزوار في مكان واحد.
«عقار ميديا» التقت "كوثر إبراهيم" على هامش مشاركتها في معرض «سيريدو- جدة»، للحديث عن تجربتها في القطاع العقاري، وتقييمها للمعرض ونسخته الحالية، وأبرز اهتمامات الزوار والاستفسارات المتكررة، إلى جانب رؤيتها للفرص المتاحة في السوق العقاري السعودي، ورسالتها للمستثمرين والمهتمين بالقطاع.
أنا كوثر إبراهيم، مسوقة عقارية وصانعة محتوى تسويقي للعقارات في جدة، وأعمل تحت اسم «سيدة العقار الأولى». بدأت رحلتي من اهتمامي بتقديم العقار للناس بصورة واضحة، ومع الوقت أصبح تركيزي على فهم احتياج العميل ومساعدته في الوصول إلى الخيار المناسب له، بعرض عملي في سناب عقاري كأول سعودية تستخدم سناب شات في مجالها العقاري.
هذه أول مشاركة لي في سيريدو، وكانت تجربة مميزة، ومشاركتي هذا العام امتداد لتجربة أقدّرها. وما ميّز نسخة هذا العام بالنسبة لي تنوع الجهات والفرص وإتاحة التواصل المباشر مع المهتمين.
تجربتي إيجابية؛ جمع المعرض جهات حكومية ومطورين وشركات تمويل وزوارًا في مكان واحد. ولفتني تنوع المشاريع والحلول المطروحة، إلى جانب حجم الإقبال؛ فقد استقطبت النسخة نحو 35 ألف زائر وشاركت فيها أكثر من 50 جهة.
لمست اهتمامًا واضحًا بالفرص المعروضة، وكان الزوار حريصين على معرفة التفاصيل التي تساعدهم على اتخاذ قرار مناسب، مثل الموقع والسعر وجودة التنفيذ والتمويل. وهذا يعكس وعيًا أكبر بأهمية دراسة العقار قبل اختياره.
تكررت الأسئلة عن الأسعار، وخيارات التمويل، ومواقع المشاريع، والضمانات والتراخيص. كما كان هناك اهتمام بمعرفة ما إذا كان العقار مناسبًا للسكن أو للاستثمار والتأجير.
أتاحت لي المشاركة لقاء عدد من المستثمرين والمهتمين، وبدأت نقاشات أطمح إلى متابعة بعضها بعد المعرض.
أشوف أن المعارض العقارية صارت أكثر تكاملًا؛ فهي ما عادت تقتصر على عرض المشاريع فقط، بل تجمع المطورين والمستثمرين والجهات التمويلية والحكومية. كما تتيح للزائر أن يسأل ويقارن ويتعرف على الخيارات والأنظمة بشكل مباشر.
الفرص متنوعة، من العقارات السكنية المناسبة للتملك إلى العقارات المناسبة للاستثمار والتأجير، إضافة إلى المشاريع التطويرية والتجارية. والأهم أن يختار المستثمر بناءً على هدفه وميزانيته، ويدرس الموقع والوثائق والتراخيص والتكاليف قبل اتخاذ القرار.
أعمل على تطوير حضوري التسويقي وتقديم فرص عقارية متنوعة بمعلومات أوضح تساعد العميل على المقارنة. وعندما تكتمل تفاصيل أي مشروع جديد، سأعلن عنه عبر قنواتي، وأحرص على مشاركة الفرص بعد التأكد من معلوماتها.
رسالتي أن يكون القرار العقاري مبنيًا على معرفة ودراسة، وليس على الإعلان وحده. اسألوا عن التفاصيل، وتأكدوا من الوثائق والتراخيص، واستعينوا بالمختصين؛ فالعقار المناسب هو الذي يخدم هدفكم ويناسب إمكاناتكم.

أ.د.وليد الزامل
أستاذ التخطيط العمراني بجامعة الملك سعود

د. نوف الغامدي
باحثة في الاقتصاد والحوكمة

د. منصر الحارثي
أستاذ الإعلام والاتصال بجامعة طيبة