
معرض «سيريدو» يقدم أفكارًا جديدة كل عام.. والصفقات هي المقياس الحقيقي لنجاح المعارض العقارية
أحمد الصحفي
مؤسس شركة راف
وائل كردي
خبير إعلام وتسويق

التقت "عقار ميديا" مع الأستاذ وائل كردي، مدير شركة المسار للإعلام والتسويق، للحديث عن العلاقة بين الإعلام والقطاع العقاري، وأخطاء المطورين، ومستقبل المحتوى العقاري في المملكة.
كيف تصف العلاقة بين الإعلام والقطاع العقاري اليوم؟
الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لتغطية أخبار المشاريع، بل هو أداة لصناعة الصورة الذهنية، وبناء الثقة، وتحفيز القرار الشرائي. السوق العقاري يتعامل اليوم مع جمهور أكثر وعيًا، وأكثر طلبًا للمعلومة، وهنا يأتي دور الإعلام الذكي.
ما الفرق بين الإعلام العقاري والتسويق العقاري؟
الإعلام العقاري يركز على بناء المعرفة والفهم والتحليل، بينما التسويق يهتم بتحفيز الشراء والتفاعل المباشر. والجمع بين الاثنين هو ما يصنع التأثير الحقيقي.
ما أبرز التحديات التي تواجه الشركات العقارية إعلاميا؟
غياب الرؤية الإعلامية المتكاملة، والاعتماد على الإعلان المباشر فقط، وتجاهل المحتوى التحليلي والتوعوي الذي يرسخ الثقة.
هل يكفي المحتوى البصري لجذب الجمهور العقاري؟
المحتوى البصري هو المدخل، لكن لا يكفي وحده. يجب أن يكون مدعومًا بمعلومة دقيقة، وقصة مقنعة، وتصميم احترافي.
كيف يخدم الإعلام أهداف رؤية 2030 في القطاع العقاري؟
الإعلام المتخصص هو شريك في التنمية، عبر تعزيز الشفافية، ودعم ثقافة التملك، وتحفيز الاستثمار العقاري المحلي والدولي، وكلها أهداف تتقاطع مع رؤية 2030.
ما النصيحة الأهم إعلاميا للمطورين العقاريين؟
لا تتعاملوا مع الإعلام كخدمة إضافية، بل كجزء من هوية المشروع منذ لحظة التخطيط. الإعلام لا يبيع فقط، بل يبني اسمًا خالدا.

أحمد الصحفي
مؤسس شركة راف

عبدالله المالكي
ممثل شركة «أصول العقارية»

تامر ثابت
المتحدث باسم مجموعة «تمدن» المصرية